|
كيف أنقذت زجاجة صغيرة حياتها الزوجية؟ كانت تظن أن الوقت يسرق منها زواجها بهدوء… سنوات مضت، والفتور بدأ يتسلل. هو أصبح بعيدًا، يختلق الأعذار لينام مبكرًا، وأحاديثهما صارت روتينًا باهتًا بلا شغف. كانت تسأل نفسها كل ليلة: هل فقدت جاذبيتي؟ هل انتهى الأمر بيننا؟ لكنها لم تستسلم. قررت أن تجرب شيئًا مختلفًا… أن تعيد تشغيل أقوى حاسة عنده: حاسة الشم. جلست تُصمم عطراً خاصاً بها… نوتة تحمل أنوثتها كاملة: • قطرات من المسك الأبيض لدفء لا يقاوم. • لمسة من العنبر لتشعل الغموض. • رشة من الياسمين لتهمس بالرومانسية. • نفحات الليمون واللينالول لبداية فريش توقظ الحواس. وفي تلك الليلة، بمجرد أن اقترب منها، كان كأن شيئًا ما انكسر داخله. توقف… تنفّس بعمق… ثم نظر في عينيها كما لم يفعل منذ سنوات. اقترب أكثر، ولم يتركها إلا مع الفجر. منذ ذلك اليوم، صار يبحث عنها… يشتاق إلى لقائها… ويشعر بالأمان والطمأنينة بين يديها. عطرها لم يغير رائحته فقط، بل غيّر قصتهما معًا |
كيف أنقذت زجاجة صغيرة حياتها الزوجية؟



